جريدة آفاق تحتفل بتدشين كتاب " حكايتي مع الجامعة " للدكتور مبارك العبيدي

د. العبيدي : الكتاب جهد أدبي رفيع يعبر عن معاني كبيرة

احتفلت جريدة آفاق الجامعية بالإعلان عن ولادة كتاب "حكايتي مع الجامعة " للأستاذ الدكتور مبارك سعود العبيدي وسط حضور مميز لنخبة من مختلف الشخصيات القيادية يتقدمها الدكتور أنور النوري والأستاذ الدكتور عبد الله الفهيد والأستاذ الدكتور نادر الجلال والأستاذ الدكتور عبد الله الغنيم والأستاذة الدكتورة نجاة المطوع والدكتور عواد الظفيري والسيد بدر المديرس ود.أحمد الشريف وأفراد أسرته وآخرون ممن عاصروا الكاتب خلال مسيرته في جامعة الكويت، ويأتي الإعلان عن الكتاب بالتزامن مع انطلاقة احتفالات دولة الكويت بمرور 50 عاما على الاستقلال و20 عاما على التحرير و5 أعوام على تولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم .

وبهذه المناسبة أعرب أ.د. مبارك العبيدي عن سعادته بهذا اللقاء الذي دشن من خلاله كتابه " حكايتي مع جامعة الكويت "، مشيرا إلى أنه امضي أكثر من ثلاث سنوات في إعداده وتأليفه ، حتى غدى مرجعا للباحثين عن الجامعة ونشأتها ومشاكلها خلال الثلاثين سنة التي أمضيتها بالجامعة ، مشيرا إلى أن الكتاب ومن وجهة نظره يحمل رسالة تربوية للأسرة وللطلبة والطالبات الخريجين والذين يدرسون بالجامعة ناهيك عن دكاترة الجامعة والمنخرطين بالعملية التربوية ببلدنا .

واستعرض أ.د. العبيدي بعضا من مسيرته العملية التي تطرق إليها في كتابه حيث عين بالجامعة في يوليو سنة 1966 وفي 27/11/1966 وافتتحت الجامعة بحفل رسمي شمله برعايته وحضوره أمير البلاد آنذاك المرحوم الشيخ صباح السالم الصباح ومما قاله في حفل الافتتاح (باسم الله العلي القدير نفتتح جامعة الكويت صرحا شامخا نتوج فيه هامة التعليم في بلادنا وحصنا راسخا ذخيرته العلم والبحث العلمي نحمي به نهضتنا وتقيها عوامل التخلف أو الجمود بل ونصعد سلم المجد درجة بعد درجة على دعائم قوية من عقول وسواعد أبناء البلاد).

وأضاف أ.د. العبيدي قائلا : وقتها كان الشعور فياضا عند كل الناس بالكويت زهوا بالخطوة الحضارية التي خطتها الكويت بافتتاح الجامعة وقد عبر عن هذا الشعور وزير التربية الرئيس الأعلى للجامعة المرحوم خالد المسعود الفهيد حينما قال بحفل الافتتاح (هناك في تاريخ الأمم أيام خالدة تسطر على القلوب لا يخبو شذاها وتتوارثها الأجيال لا تنسى ذكراها . في الكويت الحديث أيام لها هذا الخلود كانت ثلاثا فأضحت اليوم أربعا:

يوم انبثق فيه النفط في أراضيها

ويوم نالت فيه استقلالها

ويوم افتتحت فيه أول مجلس للأمة فيها

ثم يأتي هذا اليوم يوم افتتاح أول جامعة بالكويت .

وأردف أ.د. العبيدي قائلا : " في السنة الدراسية الأولى زار الكويت والجامعة فخامة الرئيس اللبناني شارل الحلو وكان المرحوم أمير البلاد الشيخ صباح السالم الصباح يرافقه في زيارته للجامعة وأثناء مروره علينا بمختبر قسم الكيمياء وحينما قدمني مدير الجامعة الأستاذ عبد الفتاح إسماعيل للأمير وضيفه كأول معيد بالجامعة قال الشيخ صباح _ رحمه الله _ موجها كلامه لي أسرعوا في استكمال دراستكم لتكونوا أعضاء بهيئة التدريس بالجامعة، إن هذه الكلمات من أمير البلاد لشاب في مقتبل العمر كانت توجها وتشجيعا لي على سرعة استكمال الدراسة العليا والعودة للجامعة " .

حصلت على قبول لدراسة الدكتوراه في ثلاث جامعات جامعة برمنجهام وجامعة كمبردج في بريطانيا وجامعة بيركلي في أمريكا فضلت كمبردج ولم أكن اعرف الكثير عنها ولكني وخلال السنوات الثلاث التي قضيتها فيها عرفت أنها أرقى جامعة في العالم ويعود تأسيسها إلى أكثر من 800 عام وان الدراسة فيها شرف عظيم يتوج حاملي شهاداتها والعاملين فيها.

وأضاف :" عدت للجامعة سنة 1970 فكنت أول دكتور كويتي بالجامعة ووجدت نفسي أمام مسؤولية تاريخية تتمثل بالكيفية التي اعبر فيها عن عضو هيئة تدريس كويتي وسط غالبية عظمى من إخواننا العرب وهكذا كنت مراقبا محسوبا على كل تصرف أمام زملائي أعضاء هيئة التدريس الآخرين احمد ربي إنني عبرت بسلوكي وتصرفاتي وأدائي لواجباتي التدريسية آنذاك ما اعتز به إلى اليوم .

في سنة 1972 عينت عميدا لكلية العلوم فكنت كذلك العميد الأول بالجامعة أمضيت في العمادة سنتين عملت ما استطعت في تطوير مناهج الكلية وتحويل نظام الدراسة فيها من التخصص بعلمين إلى التخصص بعلم واحد كما هو الحال في معظم جامعات العالم وأدخلت تخصصات جديدة ما زالت قائمة إلى اليوم أهمها بنظري علم الحاسب الآلي والإحصاء الرياضي كما هو موضح في الفصل الثاني من كتاب حكايتي.

وفي صيف 1974 استقلت من العمادة احتجاجا على فرض نظام المقررات على كلية العلوم فهذا النظام من وجهة نظري لا يخدم العملية التعليمية وأضر بالتنمية البشرية ومخرجات التعليم العالي ببلدنا أيما أضرار . ورجعت إلى عملي الأصلي في التدريس والبحث رقيت إلى رتبة أستاذ مشارك سنة 1974 ومنحت لقب الأستاذية سنة 1981 بعد تقديم كل ما هو مطلوب في الترقيات العلمية حسب لوائح الجامعة ، و خلال عملي بقسم الكيمياء الذي أمضيت فيه زهرة عمري 1966 – 1996 أتيحت لي فرص حضور الكثير من المؤتمرات والندوات والمناقشات محليا وعربيا ودوليا وقد أفردت في حكايتي فصلاً كاملا لهذه الأنشطة ".

وأفاد أ.د. العبيدي أنه خلال الثلاثين سنة التي قضاها بالجامعة مرت الجامعة بمشاكل عدة خاصة بالقيادة فيها وفي أركانها وقد حرص على تدوين تلك المشاكل بشكل دقيق وأمين وموثق ولم يحكم على الأفراد الذين تسببوا بتلك المشاكل او الذين هم ضحايا لها وإنما ترك للتاريخ المتتبع لها التمحيص والتحليل والاستنتاج كما هو وارد في الفصل الرابع من كتاب حكايتي مع الجامعة .

في سنة 1996 استقلت من الجامعة لتغيير مسار حياتي لكني احتفظت بسجل مليء بالأمل والألم معا خلال مشواري الطويل بالجامعة، هذا السجل أقدمه لزملائي وطلابي وطالباتي ولكل المهتمين بالتربية والتعليم والتنمية البشرية من خلال كتاب حكايتي مع الجامعة.

وهذه الحكاية أوردها في عشرة فصول كلها تعبر عن مسيرته ومعاناته ومسؤولياته ودوره في الجامعة والمجتمع كذلك تصف تلك الفصول العشرة آرائه وأفكاره في قضايا التربية والتعليم والأبحاث والتنمية البشرية ونشاطه المحلي والعربي والدولي.

يذكر أن "حكايتي مع الجامعة" كتاب من عشرة فصول يروي قصة أحد علماء الكويت في حقل الكيمياء، أ.د.مبارك سعود العبيدي المعيد الأول و المدرس الأول و العميد الأول و الأستاذ الأول بكلية العلوم بجامعة الكويت يطلق كتاب " حكايتي مع الجامعة " يصف فيه رحلته مع العلم و البحث ، فقد حصل هذا العالم على شهادة الدكتوراه من جامعة كمبردج في بريطانيا ، و هي الجامعة الأولى في العالم ، و تدرب في دائرة من دوائرها التي يرأسها اللورد تود الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء .

العالم الكيميائي أ.د. مبارك العبيدي زار الكثير من الجامعات و مراكز الأبحاث ، و ألقى محاضرات علمية في معظم دول العالم ، فقد دعي من أكاديمية العلوم في الاتحاد السوفييتي، ومن مؤسسة تقدم العلوم الأمريكية، و رأس و شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية العالمية. هذا العالم الكويتي له أبحاث ودراسات أغلبها باللغة الانجليزية، و منها ما يتصل بسياسات التعليم العالي و مؤسساته في الكويت . فهو من أدخل تخصص بكالوريوس الحاسب الآلي و الإحصاء الرياضي لأول مرة بالجامعة عام 1973 ، و هو من طرح فكرة الجامعة المسائية و هو الذي عايش الجامعة منذ إنشاءها.

و في كتاب "حكايتي مع الجامعة" حكايات و طرائف و مشاكل صادفت هذا العالم خلال مشواره في الجامعة ، وقد أحبه زملاؤه و طلابه ، ووجدوا فيه تواضع العلماء وإخلاصهم . "حكايتي مع الجامعة" كتاب يقرأه بشوق أستاذ الجامعة وخريجوها و الإنسان العادي على حد سواء .

و يؤمن أ.د. العبيدي أن لكل إنسان تجربته في أي ميدان من ميادين الحياة ، وأن النجاح له ثمن باهظ ، فقد يتقارب الكثير فيما يملكون من مال وعلم وخبرة ، لكن الناجحين منهم هم أولئك الذين يكونون على استعداد دائم لدفع فواتير النجاح و التميز على غيرهم .

بعض الناس يحسدون الناجحين ، و يغارون منهم ، و مهما يفعل هؤلاء الحاسدون ويضفون على أنفسهم من رتوش ، أو يلبسون لباسا ليس لهم ، أو يسرقون علما أو تجربة أو مكانا أو مالا فإنهم خاوون من داخلهم ، محروقون في ذاتهم ، ذلك لأنهم عاشوا و يعيشون على كد الآخرين ، و كم يتهيأ لبعضهم أنهم ناجحون ، و كم تتاح لهم في غفلة الزمن فرص الظهور و التقدم و الرقي ، لكن ذلك كله لا يملأ نفوسهم ، لأنهم يشعرون من الداخل أنهم خاوون .

و يستطرد أ.د مبارك العبيدي قائلا : " في تجربتي صادفت الكثير من هؤلاء الذين آذوني ، و وضعوا العراقيل في طريقي ، لكي أنجر إلى أسلوبهم و طريقتهم في الحياة . رفعت نفسي عنهم ، و تعاملت معهم ، و مع غيرهم بأسلوب راق لا يستطيعون التعامل بمثله ، و كنت دوما أضع مسيرة رسولنا الأعظم e أمامي و تعامله مع الذين أساؤوا إليه و آذوه و أخرجوه من بلده حينما قال لهم e في دار أبي سفيان اذهبوا فأنتم الطلقاء . و من الحكم ما قيل : لذة العفو أعذب من لذة التشفي ، و أقبح أفعال المقتدر الانتقام ".

و عن بداية مشواره العلمي يقول : " في فترة الشباب كان الطموح كبيرا في الحصول على مراتب علمية عالية ، تركت الوظيفة و عارضت الأهل و الأصدقاء و سافرت للدراسة الجامعية لكني لم أحصل على التخصص الذي أريد . رجعت للعمل و بعد سنة حاولت مرة أخرى حتى حصلت التخصص الذي أريد و الذي أمضيت معظم حياتي فيه و هو بكالوريوس الكيمياء . و لنيل درجة الدكتوراه قبلت بجامعة بيركلي بأمريكا و جامعة برمنجهام و جامعة كمبردج ببريطانيا .

فضلت جامعة كمبردج على غيرها ، و لم أكن أعرف عنها الكثير و لكنها قريبة إلى لندن حيث من خلالها أستطيع قدر الإمكان التواصل مع والدتي بالكويت من القادمين إلى لندن . لكن سرعان ما عرفت عن كمبردج و تاريخها و أنها أرقى جامعة بالعالم وعرفت أن الدراسة فيها شرف عظيم يتوج حاملي شهادتها و العاملين فيها .

سافرت لكمبردج و كان معي زوجتي و أربعة بنات، لم أعان أي مشكلة في أبحاثي فقد نشرت أول بحث لي بعد أربعة شهور من التحاقي بالجامعة . كل ذلك بفضل رضا والدتي و صبر و معاونة زوجتي ".

أما تجربته كعميد لكلية العلوم يتحدث أ.د العبيدي عنها بقوله : "عملت عميدا لكلية العلوم سنة 1972 و استقلت من العمادة في يوليو 1974 احتجاجا على قرار تطبيق نظام المقررات على طلبة الجامعة لقناعتي أن النظام لا يحقق أدنى ما يطمح إليه المربون ، و ذكرت في كتاب الاستقالة : أن الحرص على البقاء في المنصب لا ينبغي في تقديري أن يكون هدفا في حد ذاته و لا غاية يسعى إليها الإنسان . فالمناصب الإدارية بالجامعة ما هي إلا وسائل لخدمة الأهداف العلمية و الارتقاء الدائم بمستوى التعليم الجامعي . فإن رأى الإنسان أن بقاءه في المنصب لا يحقق تلك الأهداف يجب عليه أن يتنحى من المنصب بنفس الثقة التي تولاه فيه .

لقد رشحني الكثيرون لمناصب عليا و التعليم و الأبحاث لكن صاحب القرار كان يسأل : هل تضمنونه ؟ فيقولون إن أمره بيده ."

و يؤكد أ.د. مبارك العبيدي أنه لا يهتم للمناصب و أن تقوى الله و مخافته باتت عملة نادرة و صعبة هذه الأيام و أن أكثر ما يضايقه في حياته هو الجحود و نكران الجميل بقوله : " لم تكن المناصب تغريني ، و لا الكسب الحرام يطرأ على بالي ، و كنت أسأل ربي باستمرار أن يعينني على أن لا أتسبب في ظلم إنسان . من نعم الله عليّ أنني لا أحمل حقدا على أحد و الكلمة الطيبة تطوقني .

في مشوار الحياة يكتشف الإنسان ذاته ، و يكتشف معها كل الناس الذين حوله ، فكم من لسان حلو و تصرف مقبول يعتقد معه الإنسان أنه وجد أمرا يمكن أن يكون صديقا في درب الحياة ، لكنه في الغالب يفاجئ أن ظنه ليس صحيحا ، و أن ذا اللسان الحلو و المقابلة اللبقة لن يكون صديقا بل عليه أن يتقي شره و يحذر منه و من أمثاله ، و يحار الإنسان فيمن يضع ثقته ، ثم يسأل نفسه ألست أخاف الله ؟ و أحب الخير للجميع ، و أرضى بحقي ، و لا أظلم الآخرين ، فلماذا لا أجد من يشاركني فكري إلا نادرا ! ثم تأتي الإجابة شاخصة أن الناس كإبل مئة لا تجد فيها راحلة كما قال e ، و أن أغلب الناس لا تحركهم إلا منافعهم ، و أن من يتقي الله و يخافه عملة صعبة في هذا الزمن ليس من السهولة العثور عليه ، و هكذا يعيش الإنسان السوي حتى آخر فترة من عمره رهين طموحاته بالقيم و الفطرة الإنسانية ، و إن وفق كان له نصيب في واحد أو أكثر ممن يشاركونه تلك القيم في حياته .

إن أكثر ما ضايقني في حياتي في الجامعة هو قلة الوفاء و نكران الجميل من أنس ضحيت من أجلهم ".

أما الحديث عن التدريس فهو ممتع حيث يرى أن التدريس في الجامعة رسالة عظيمة ، فالدكتور الجامعي يلتقي كل يوم بطلائع المجتمع من الجنسين ، و إذا أحسن الدكتور رسالته كان له تأثير مباشر و غير مباشر على سلوك طلبته ، فهو بالإضافة إلى تزويدهم بالمعرفة يعدّ نموذجا يقتدي به أبا و معلما و مربيا في نفس الوقت ، و كثيرا ما يجد الطلاب و الطالبات في أستاذهم المثل الأعلى في حياتهم ، و إذا ما أطمأنوا إليه فسرعان ما يجدون فيه خير من يستشيرون في أمورهم الشخصية .

و يقول أ.د. العبيدي : " لقد كان لي وقع مميز على الطلاب و الطالبات ، فإضافة إلى التمكن من الناحية العلمية بمادة الكيمياء فإنني لا أميز بين طالب و آخر ، و لا أفرق بينهم ، و أعاملهم معاملة واحدة ، و قد وجدت آثارها عند بعضهم و بعد تخرجهم في محاولات منهم في عمل ما يستطيعون لخدمة أستاذهم . أذكر من ذلك أني اصطحبت والدتي لمختبر السكر في منطقة الدعية ذات يوم وحين دخولي المختبر المذكور تسابقت عدة فتيات كلهن يلبسن البالطو الأبيض لمحاولة خدمة والدتي و تحليل السكر عندها . لقد تمكنت من خلال تواضعي و حب عمل الخير أن أغرس حبي في قلوب الطلبة و الطالبات لي . و قد عبروا عن ذلك بأشكال متعددة كباقة ورد حمراء قدمتها طالبة مع والدها ووالدتها في يوم حفل تقاعدي أو برسائل الإعجاب و الشكر التي استلمتها في حياتي" .

مسيرة الدكتور العبيدي في سطور

1966-1996

_ بكالوريوس 1962

_ ماجستير 1965 جامعة بغداد العراق .

_ PHDدكتوراه 1970 جامعة كامبردج ، المملكة المتحدة .

_ محاضر في قسم الكيمياء ، جامعة الكويت1970-1974.

_ أستاذ 1981 .

_ أول معيد كويتي وعضو مجلس الجامعة 1972-1974 .

_ أول أستاذ كويتي بكلية العلوم بالجامعة 1981.

_ عضو اللجنة الجامعية الأولى لإنشاء كلية الطب 1973 .

_ عضو مجلس إدارة شركة الأسمدة الكيماوية 1971_1981 ممثلا للحكومة .

_ نائب رئيس مجلس إدارة شركة سرى الوثان لتقييم مخزون الفوسفات _ تونس 1981 .

_ عضو مؤسس النادي العلمي 1974.

_ عضو مؤسس جمعية حماية البيئة 1974.

_ عضو مؤسس صندوق الضمان بالجامعة 1972.

_ عضو لجنة تنظيم وتبعية معهد الكويت للأبحاث العلمية 1983.

_ عضو مؤسس جمعية هيئة التدريس بالجامعة 1972.

_ رئيس مؤسس الجمعية الكيميائية 1982-1996 م

_رئيس اتحاد الكيميائيين العرب 1989 م

رئيس المؤتمر الكيميائي العربي السابع تونس 1983 م

عضو لجنة تقويم انجازات مؤسسة الكويت للتقدم العلمي 1983 م

عضو هيئة تحرير مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية مكتب التربية العربي 1981-1988 م

عضو هيئة تحرير مجلة العلوم بجامعة الكويت 1982-1993 م

عضو لجنة تشجيع المؤلفات المحلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب 1991-1993 م

عضو اللجنة الاستشارية بمؤسسة التقدم العلمي لمشروع استغلال الخبرات الوطنية بعد التقاعد 1996م

حظي بتكليف من صاحب السمو الأمير جابر الأحمد الصباح بعمل مذكرات حول:

منظمة البترول OPEC

الحرب العراقية الايرانية وكيفية الحفاظ على الكويت منها

الحرب العراقية الايرانية ودور الكويت الانساني في المعوقين فيها

تعضيد الكفاءة الوطنية في مجال البحث العلمي

الكفاءة الوطنية المتميزة

العلاقات الكويتية الدولية

عضو لجنة الجوائز بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي لأفضل بحث في العلوم 1989 ولأحسن كتاب في العلوم 1985،1992.

عضو عدة لجان لاختيار رؤساء أقسام وعمداء الكليات بالجامعة

عضو وزميل الجمعية الكيميائية الملكية البريطانية

    
الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع | مكتبة الصور
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الكويت، مركز نظم المعلومات © ٢٠٠٩