سمو ولي العهد يرعى الحفل الموحد ال 41 خريجي الجامعة الاثنين المقبل

يشمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ، برعايته وللعام السادس على التوالي الحفل الموحد لخريجي جامعة الكويت الدفعة ال41 للعام الجامعي 2010/2011، على الاستاد الرياضي بالحرم الجامعي بالشويخ، وذلك يوم الاثنين الموافق 30/4/2012 ، الساعة السابعة مساء .

وفي هذا السياق أشاد قياديو جامعة الكويت بتلك الرعاية الكريمة لسموه التي يوليها لأبنائه الخريجين ، حيث أعرب عدد من عمداء الكليات عن مشاعر الغبطة والسعادة لتلك البادرة الأبوية والرعاية الكريمة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه التي تدل على مكانة جامعة الكويت والأهمية التي يحظى بها خريجوها من قبل الدولة وذلك من خلال الاحتفال بتخريج كوكبة جديدة من خريجي وخريجات جامعة الكويت للعام الجامعي 2010/2011 الدفعة 41 ، شاكرين لسموه تلك الرعاية الأبوية مهنئين تلك الكوكبة بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الأسرة الجامعية وخريجيها داعين إياهم إلى حمل راية العلم لرفعة وطننا الغالي .

الأستاذ الدكتور البدر: رعايته الكريمة وسام شرف، ووشاح تكريم تكتسي به الأسرة الجامعية على مر السنين

هنأ مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور عبداللطيف البدر خريجي جامعة الكويت للعام الجامعي 2010-2011 مؤكداً أن جامعة الكويت تفخر بهذا الاحتفال الذي يقام سنوياً تكريماً للإنجاز الذي قدمه الخريجون على المستوى العلمي، مشيراً إلى أن طلبة جامعة الكويت هم امتداد للمسيرة العلمية التي تخطوها الجامعة منذ تأسيسها.

وأكد أن جامعة الكويت تتشرف بأن يرعى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح هذا الحفل البهيج لتكريم الدفعة الـ41 من خريجي جامعة الكويت، موضحاً أن رعايته الكريمة هي وسام شرف، ووشاح تكريم تكتسي به الأسرة الجامعية على مر السنين.

وأشار إلى أن الإجازة الجامعية هي في النهاية سلاح الطالب الذي يستطيع من خلالها الدخول في خضم الساحة الوظيفية، والجامعة كانت وما زالت وستظل تدعم كل الساعين لاستكمال دراستهم العلمية وتشجعهم على مواصلة المسيرة الدراسية سواء داخل الجامعة أو خارجها، مؤكداً دور الأسرة وأولياء الأمور في رعايتهم لأبنائهم الخريجين وعنايتهم الفائقة لوصول هذه الكوكبة إلى أعلى مستويات السلم الأكاديمي.

وفي الختام تقدم الأستاذ الدكتور البدر بجزيل الشكر والامتنان لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله على تفضله بتكريم أبنائه وبناته الخريجين والخريجات وتشجيع سموه لهم على تفوقهم، متمنيا لهم النجاح والتوفيق والتقدم في حياتهم العملية القادمة، فحياة الواقع هي التطبيق لكل ما جنوه في دراستهم طوال السنوات السابقة وآن الأوان أن يدخلوه مسلحين بالعلم والثقافة، لأن الأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها الذين يجدون ويجتهدون في سبيل رفعة وطنهم وإعلاء شأنه بالعلم والعمل.

مقصيد: الجامعة لم تأل جهداً في تقديم هذا الحفل في أزهى صورة وأفضل حلة، لرد الجميل لأبنائنا الطلبة

ومن جانبه أكد الناطق الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد أن هذا الاحتفال الذي اعتادت أن تقيمه جامعة الكويت هو رداً للجميل الذي قدمه خريجو الجامعة خلال سنوات العطاء الذي قضوه من الجد والاجتهاد في حلبة العلم والتحصيل الدراسي، موضحاً أن الجامعة تتشرف برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله، ليتفضل بتكريم أبنائه على ما بذلوه من عمل دءوب لإعلاء شان وطننا الغالي في المحافل العلمية.

وأكد مقصيد أن الجامعة لم تأل جهداً في تقديم هذا الحفل في أزهى صورة وأفضل حلة، لرد الجميل لأبنائنا الطلبة خريجو جامعة الكويت، خلال السنوات التي قضوها تحت سقف الجامعة، وداخل قاعاتها الدراسية لتحقيق أهدافهم السامية لإعلاء نبراس العلم، في الميادين العملية، وها هم اليوم ينسجمون في مختلف الوظائف بكافة القطاعات العملية ليقدموا ما اكتسبوه من ثقافة ومعرفة حصدوا ثمارها من بساتين الجامعة.

وبين أنه مع كل كوكبة تدفع بها الجامعة إلى المجتمع في كل عام جديد ما هو إلا نتاج عمل دءوب ومتواصل من قبل كافة العاملين بالجامعة من أجل رد الجميل لوطننا العزيز من خلال تهيئة مخرجات التعليم على مستوى عالٍ من الكفاءة والقدرة على الانخراط في العمل والإبداع فيه في مختلف المجالات العملية والأدبية، مهنئاً إياهم على هذا الإنجاز، وآملا منهم مواصلة العطاء وبذل الغالي والنفيس في سبيل خدمة هذا الوطن الغالي.

أ.د.عبد الرضا أسيري: تلك الرعاية تدل على عظم مكانة جامعة الكويت والأهمية التي يحظى بها خريجوها من قبل القيادة الحكيمة في الدولة

وبدوره أعرب عميد كلية العلوم الاجتماعية أ.د. عبدالرضا علي أسيري عن فرحته بمناسبة حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت الدفعــــــــــــــــة (41 - للعام الجامعي 2010 – 2011 ) برعاية كريمة من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ، حفظه الله ورعاه ، متقدما بخالص التهنئة لأبنائه الخريجين ، شاكرا لسموه تلك الرعاية الأبوية والتي يوليها لأبنائه الخريجين ، والتي تدل على عظم مكانة جامعة الكويت والأهمية التي يحظى بها خريجوها من قبل القيادة الحكيمة في الدولة ، وذلك من خلال الاحتفال السنوي بتخريج كوكبة جديدة من خريجي وخريجات جامعة الكويت.

وأضاف أ.د. أسيري قائلا : " وإنه لمن دواعي سرورنا جميعاً ، ان نقف هنا اليوم للاحتفال بأبنائنا الخريجين للعام الجامعي 2010/2011 ، الذين رفعوا شعار التفوق رمزاً لمسيرتهم العلمية ، مسلحين بإرادة العطاء والإبداع ، داعين إياهم الى حمل راية العلم لرفعة وطننا الغالي الكويت " .

وأعرب عن بالغ عن سعادته بمناسبة تخريج دفعة جديدة من صناع مستقبل هذا البلد الغالي على قلوبنا، داعيا إياهم ألا يقفوا عند هذا الحد من العلم والمعرفة، ويواصلوا التحصيل والبناء ، فهذه أهم دعامة لأجل تنمية الوطن وازدهاره.

وبين أن كلية العلوم الاجتماعية تقوم برفد سوق العمل بالخريجين المؤهلين ، وذوي الكفاءة العالية في تخصصات العلوم السياسية ، علم النفس ، علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية ، الجغرافيا ، والمكتبات ونظم المعلومات ، وذلك بما ينسجم ويتوافق مع المشاريع الطموحة لخطة التنمية.

وتقدم لأبنائه خريجي كلية العلوم الاجتماعية ولجميع خريجي جامعة الكويت بهذه المناسبة بأصدق وأخلص التهاني والتبريكات ، داعياً المولى عز وجل أن يكونوا مثالاً نفخر به جميعاً بعدما تكلل جهدهم وعناؤهم بالنجاح والتفوق الذين صنعوه بالجد والمثابرة وإدراك أهمية العلم وقيمته وأن يوفقهم الله ويسدد على الدرب خطاهم في حياتهم العملية المقبلة والى ما فيه خير ورفعة هذا الوطن ، داعيا الله العلي القدير لهذا البلد الطيب بأن يديم مجده وعزه في ظل رعاية صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ، وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء.

وسجل كلمة شكر وعرفان إلي أولياء الأمور ، متقدماً لهم بأصدق التهاني والتبريكات ، على الجهود التي لم يبخلوا بها علي مر السنوات لتحقيق هذا الانجاز ، فأنتم اليوم تجنون ثمار هذا الجهد فلكم منا خالص التقدير علي مابذلتموه من جهد وأطيب التهاني لأعدادكم شباب يساهم في صنع مستقبل الوطن.

وتوجه لأبنائه الخريجين قائلا : " " أيها الشباب الطموح من خريجي جامعة الكويت والمسلحين بالعلم والمعرفة والوعي ، أنتم من سيعمل علي تحقيق النهضة الاقتصادية السياسية والاجتماعية والثقافية المطلوبة لمواجهة التحدي الحضاري الكبير، والعمل علي رفعة بلدنا الغالي الكويت " .

وفي الختام كرر أ.د. أسيري التهنئة لأبنائنا الخريجين، داعياً المولى عز وجل ان يوفقهم بتبوء الوظائف اللائقة بهم ، كما حثهم على السعي لخدمة وطننا الغالي وشعبه الطيب بكل اخلاص وتفان والنهوض ببلدنا العزيز الكويت.

كما إننا نتوجه في الوقت ذاته بعظيم الشكر للإدارة العليا للجامعة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين ، كل في موقعه على تعاونهم الصادق والمستمر مع أبناءنا الطلبة.

أ.د. حياة الحجي : كنتم محور الاهتمام في الجامعة واعتنت الإدارة الجامعية وأقسام كلية الآداب بكافة أعضائها بكم أكبر عناية وسعت دوما من أجل تذليل كل الصعاب في طريق تعليمكم

ومن جهتها أكدت قالت عميدة كلية الآداب الأستاذة الدكتورة حياة ناصر الحجي :" إنه ليوم عظيم تخطون به الخطوة الأولى من الجامعة عالم الأمس إلى المجتمع عالم اليوم والفرق بينهما كبير " .

وتوجهت أ.د. الحجي لخريجي كلية الآداب قائلة : " لقد كنتم محور الاهتمام في الجامعة حيث كانت الإدارة الجامعية وأقسام كلية الآداب بكافة أعضائها تعنى بكم أكبر عناية وتسعى دوما من أجل تذليل كل الصعاب في طريق تعليمكم ، وبهذا كنتم كبارا بالعناية والاهتمام ، كما كنتم محورا للنشاط الثقافي والرياضي في الجامعة إلى جاء يوم التخرج وعبور بوابة كلية الآداب إلى المجتمع حيث تتغير الصورة ".

وأردفت قائلة :" إنكم تلمسون طريق العمل والممارسة العملية لما درستموه ، والتطبيق الفعلي للوعي الفكري الذي استطعتم الوصول إليه، ولكن الطرق طويل وأنتم في آخره تفتقدون الخبرة والدراسة ويلزمها سنوات في العمل الدءوب ومثابرة العطاء وهنا يأتي دور الوعي العقلي الذي هو ثمرة السنوات الأربع من التحصيل العلمي فتتجلى أمامكم محاور النضوج الفكري وأولها الإتقان في العمل والإخلاص في إتمامه وكأنكم تترقبون تقييما بالنقاط ، وثانيهما العزيمة والإصرار على إكمال المهمات الموكولة لكم كتحسن ما يكون حتى يكاد الأداء أن يكون أنموذجا متكاملا- وثالثهما العطاء وبذل كل جهد ممكن وكل وسيلة مستطاعه حتى يكون الإنجاز تاما في جوهره ومظهره .. فإذا استطعتم تسخير الوعي العقلي مع هذه المحاور الأساسية في العمل فإنكم ستكبرون تدريجيا وتقتربون نحو دائرة الضوء في الاهتمام وتحصدون الخبرة التي ستوصلكم إلى القمة ، وسيكون عطاءكم هذا وفاء لكلية الآداب التي لم تبخل عليكم يوما بالعطاء المعرفي والدعم المعنوي والنصيحة الصادقة ، ويكفينا أن نراكم في وظائف علمية ومناصب عملية تخدمون من خلالها وطننا المعطاء الكويت " .

متمنية لهم التوفيق إلى طريق الخير وأن يسدد الله خطاهم في دروب النجاح والتفوق أن سميع مجيب .

الهاجري: النجاح الحقيقي هو شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من خير، وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة.

وفي كلمة لعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أ.د. مبارك سيف الهاجري قال : "يسعدنا ويفرحنا أن نتقدم لجميع أبنائنا وبناتنا خريجي جامعة الكويت بخالص التهاني وأسمى التبريكات بهذه المناسبة العزيزة، كما يسرنا أن نتقدم بالتهنئة كذلك لأهالي الخريجين، الذين عانوا وسهروا وتابعوا أبناءهم وبناتهم حتى تم نجاحهم وتخرجهم، ليتم تكريمهم في هذا اليوم برعاية سمو ولي العهد الشيخ / نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله.

وقدم الهاجري تهنئة خاصة لوطننا الكبير الكويت، بهذه الكوكبة الجديدة التي ستنخرط في جسد المجتمع، لترفع من شأنه، وتبذل جهدها في سبيل رقيه ونهضته، بما حصلوه من علوم مفيدة خلال فترة دراستهم في كليات جامعة الكويت التي لم تدخر جهداً في تأهيل ورفع كفاءة وأداء خريجي الجامعة، حتى يساهم الجميع في تحقيق رؤية ورسالة الجامعة بأن تكون في مصاف الجامعات العالمية في جميع المجالات التعليمية والبحثية والمعلوماتية .

وأشاد ا.د. الهاجري بإدارة جامعة الكويت ودورها في تعريف الطالب الخريج بحاجات سوق العمل من خلال تعريف مؤسسات العمل والشركات الكبرى بمخرجات الجامعة، آملاً أن تستمر الإدارة بمتابعة شؤون وأحوال الخريجين ومساعدتهم في إيجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم، وتوثيقاً للعلاقات والروابط بين الجامعة وخريجيها، بإصدار النشرات الدورية التي تُعنى بكل ما يهم الخريجين من مستجدات في مجال تخصصاتهم، والاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم في تطوير الجامعة، ومساعدتهم في الحصول على وظائف تتناسب مع تخصصاتهم، مثمنا كذلك دور عمادة شؤون الطلبة في القيام بدورها على الوجه المشرف المعهود في الاهتمام بطلبة جامعة الكويت، وتذليل العقبات التي قد تعترض طريق أبنائنا وبناتنا، وتقديم الحلول المناسبة أولاً بأول .

وتابع : "ولا شك في أن كل شخص منا يحب النجاح، كما يحب أن يكون متفوقاً على أقرانه وزملائه فيها، وهذه سنة الله في خلقه ، وليس النجاح فقط في الحصول علي درجات تامة في الاختبارات والحصول علي الشهرة العريضة وغير ذلك، بل إن النجاح الحقيقي هو شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من خير، وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة.

لذا فإننا كلنا أمل في خريجينا النابهين أن يستغلوا ما حباهم الله عز وجل من قدرات شخصية، ومميزات ذاتية، في الاستفادة من جميع التطورات التكنولوجية في عصرنا الحديث، ويسخرها كل منهم في مجاله، لينهض في ذاته، وبه يتقدم الوطن، وتسعد الأمة كلها بإذن الله .

وفق الله جميع أبنائنا وبناتنا في جامعة الكويت إلى المزيد من التفوق والسداد على طريق الحق والخير، وأن ينفع بهم بلدنا الحبيب الكويت، ونكون جميعاً سبباً في رفعته وتقدمه".

الخياط: أتمنى أن يستمر عطاؤكم ويتواصل بعد التخرج لأن لوطنكم عليكم حقا

وبدوره قال عميد كلية الهندسة والبترول ا.د.حسين علي الخياط في كلمة له وجهها لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات : "بكل الفخر والاعتزاز أتقدم إليكم بأخلص التهاني والتبريكات بمناسبة تخرجكم و حصولكم على بكالوريوس العلوم في الهندسة ، ولاشك أن نيلكم هذه الشهادة أتى بعد توفيق الله نتيجة جهودكم في الجد والمثابرة ، ويسعدني أن أنقل إليكم تحية زملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة وأسرة الكلية بمناسبة تخرجكم، ونبارك لأولياء أموركم بهذا الإنجاز وما قدموه من عطاء ومساندة لكم أسهم في حصولكم على شهادة الهندسة، وأسجل شكري وتقديري للإدارة الجامعية وزملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة وأسرة الكلية لما بذلوه من جهد لتخريج مهندسين ذوو كفاءة عالية. وأتمنى أن يستمر عطاؤكم ويتواصل بعد التخرج حيث أن لوطنكم عليكم حقا، ولابد أن يكون لكل منا طموحه والأفضل أن يكون الطموح عالي وغير متناهي".

كما وجه ا.د. الخياط كلمة لزملائه المهندسين والمهندسات قال فيها " إن الهندسة تتطور بشكل متسارع، وعليكم أن تستمروا في الاطلاع على ما يستحدث في مجالاتكم ومواصلة التعلم لتطوير قدراتكم، ولابد أن يكون الابتكار والإبداع هو منهجكم في العمل. ولنا رجاء بأن لا تبخلوا علينا باقتراحاتكم وأرائكم لكل أمر يهدف لمصلحة الكلية والطلبة ويرفع من المستوى المرموق الذي وصلت إليه كلية الهندسة و البترول. وندعوكم للتواصل معنا عبر موقع الكلية www.eng.kuniv.edu

أسأل الله لكم السداد والتوفيق والمزيد من التميز في حياتكم المهنية".

أ.د. قاسم صالح : تلك الرعاية تكريم لكل جهد يبذل في سبيل تنمية الوطن وتشجيع للطاقات الشبابية للمزيد من الإبداع والإنجاز

ومن جانبه وجه القائم بأعمال عميد كلية البنات الجامعية الأستاذ الدكتور قاسم عفيف صالح كلمة لأبنائه و بناته خريجي جامعة الكويت قال فيها :" إن تكريم سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لأبنائه خريجي جامعة الكويت هو تكريم لكل جهد يبذل في سبيل تنمية الوطن، وتشجيع للطاقات الشبابية للمزيد من الإبداع والإنجاز ، فهذه المناسبة تتكرر كل عام بتخريج دفعة جديدة تحمل معها رسالة تعمل على تطبيقها في مجالات الحياة المختلفة لبناء مستقبل أفضل " .

وأردف أ.د. صالح قائلا :" لعلنا في كلية البنات الجامعية بجامعة الكويت نفخر بخريجاتنا اللاتي يلحقن بزميلاتهن كأوائل الدفعات الخريجة من الكلية، مؤكدا على أن طالباتنا خريجات كلية البنات الجامعية كن وسيبقين مثالاً للتميز والطموح والأخلاق نفخر بهن في مجتمعنا، فخريجاتنا قياديات طموحات يسعين للتعلم المستمر، متمسكات بالمبادئ والأخلاق المهنية العربية والإسلامية، مبادرات في عصر التقدم العلمي والتكنولوجي المتطور، يسعين للمساهمة في رفع المستوى العلمي والثقافي والاجتماعي في المجتمع الكويتي. متعاونات مع زميلاتهن وزملائهن من خريجي جامعة الكويت يشاركهم كل مخلص لبناء مستقبل أفضل لوطننا الكويت.

ووجه رسالة لكل الشباب قال فيها :" أنتم اساس نهضة المجتمعات، وأنتم من يحمل راية العلم والعمل، على اعتاقكم تقع مسئولية اكمال المسيرة، مسيرة النجاح التي تبدأ من الفرد وتنعكس على المجتمع. والله أسأل لكل الخريجات والخريجين أن يوفقهم نحو التميز والنجاح " .

د.سعود العبيدي: الرعاية الكريمة تعبر عما يحظى به التعليم في وطننا من اهتمامات القيادة السياسية العليا

وبدوره قال عميد كلية العلوم الطبية المساعدة د.سعود محمد العبيدي بمناسبة الحفل السنوي الموحد للعام الجامعي 2010/2011م "يسعدني ويشرفني أن أشارك في الاحتفال السنوي الموحد لتكريم خرجي دفعة العام الجامعي 2010/2011 برعاية كريمة من قبل سمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله"، مؤكداً أن هذه الرعاية الكريمة تعبر عما يحظى به التعليم في وطننا من اهتمامات القيادة السياسية العليا وحرصها على إعطاء التعليم الأولوية المطلقة والاهتمام، وتوفير كل ما يحتاج اليه من دعم مادي ومعنوي.

وبهذه المناسبة السعيدة تقدم العبيدي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين حفظه الله لأبنائه خريجي وخريجات الكلية بخالص التهنئة، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح في حياتهم العملية، وان يكون لهم دورا كبيراً في خدمة وبناء مستقبل دولتنا الحبيبة الكويت، تحت رعاية وتوجيهات سمو الأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولى العهد نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله.

ووجه العبيدي أطيب التهاني إلى أولياء أمور الخرجين، متقدماً بالشكر الجزيل إلى كافة أعضاء هيئة التدريس وجميع العاملين بالكلية الذين ساهموا بكل جهد و إخلاص في تحقيق رسالة وإنجازات الكلية، وكل عام والجميع بخير.

د.لاديسلاف نوفوتني: تضافرت جهود العاملين بكلية الصيدلة من أكاديميين وغير الأكاديميين لتطوير الكلية لمواكبة أحدث المناهج العلمية في البلاد المتقدمة

ومن ناحيته قال عميد كلية الصيدلة ا.د.لاديسلاف نوفوتني في كلمة له: "هل عام 2012 ليشهد عرس جامعة الكويت وفرحتها بأبنائها الخريجين والخريجات، أبناء وطنهم وعزوة أهلهم وفخر جامعتهم، أبناء الجهد والجد والاجتهاد الذين بتخرجهم اكتملت فرحة كل من تفانى في تعليمهم زخائر العلم والمعرفة من اساتذة اكاديميين، وكل من بذل الجهد من القائمين على الجامعة في توفير أحدث المستلزمات العلمية والتجهيزات المتطورة لحثهم على التفاني ببذل الجهد لرفع شأنهم وشأن وطنهم العزيز.

وأضاف" لقد تضافرت جهود العاملين بكلية الصيدلة من أكاديميين وغير الأكاديميين لتطوير الكلية لمواكبة أحدث المناهج العلمية في البلاد المتقدمة، وتطوير برنامجها التعليمي والبحثي، ومواكبة أحدث التيارات العلمية المتنامية في مجال الخدمات الصحية لتطوير وتعزيز دور الصيدلي خريج جامعة الكويت سعياً وراء تكامل الخدمات الصحية بدولة الكويت وتنافسها مع مثيلاتها في الدول المتقدمة.

وهنأ نوفوتني أبنائه وبناته الخريجين والخريجات في يوم تخرجهم مشاركاً إياهم وأهلهم وذويهم فرحتهم بالتخرج.

د.راشد العجمي: الكلية تولي اهتماما خاصا بتوطيد أواصر التعاون الايجابي البناء مع مختلف قطاعات سوق العمل لاسيما التي تستقبل خريجي الكلية للعمل بها

ومن جهته قال عميد كلية العلوم الإدارية الدكتور راشد العجمي "تبتهج الأسرة الجامعية وتتطلع لتسعد باللقاء السنوي الذي تجتمع فيه مع سمو ولي العهد للاحتفال بتخريج أبنائها وبناتها طلاب الجامعة بعد حصولهم على المؤهل الجامعي الذي يتيح لهم الفرصة ويهيئ لهم المكانة ويدعمهم بالثقة لتحمل المسئولية والمشاركة لتحقيق التنمية الشاملة لها الوطن المعطاء.

وأضاف " إن أسرة كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت لتعتبر هذا اليوم عيدا علميا لها، تظهر فيه مشاعر الغبطة والسرور والفخر بأبنائها والذين استحقوا أن يكون لهم مكان في هذا اللقاء المشرف والذي تتطلع إليه القلوب والأنظار بكل شغف".

إن الكلية تولي اهتماما خاصا بتوطيد أواصر التعاون الايجابي البناء مع مختلف قطاعات سوق العمل لاسيما التي تستقبل خريجي الكلية للعمل بها، وقد قامت الكلية بإعداد دراسات مستفيضة حول المواصفات المطلوبة في الخريج ليتمكن من التفاعل مع التيارات المتباينة في سوق العمل من خلال تقوية مهاراته وكفاءاته في العديد من المتطلبات الأساسية كاللغة والحاسب الآلي والاتصال".

وقال العجمي "وكإحدى المسارات الهامة والبارزة للمشاركة في تحقيق التنمية الشاملة للوطن، فقد حققت كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت أعلى معايير التعليم الإداري بحصولها على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامجها على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا من جانب الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الإعمال AACSB، كما حصلت على تجديد لهذا الاعتماد لمدة ست سنوات مقبلة، وبذلك تؤكد مكانتها الأكاديمية المرموقة ضمن مصاف الكليات العالمية، ويسعدنا أن نهدي هذه الانجازات القيمة لتضاف إلى مسيرة بلدنا الحبيب".

وأوضح أن الكلية أصبحت تقدم العديد من برامج الدراسات العليا، كبرنامج الماجستير في إدارة الأعمال، وبرنامج الماجستير في الاقتصاد، وبرنامج الماجستير في المحاسبة، بالإضافة إلى برنامج الدبلوم العالي في الإدارة العامة، وبرنامج الدبلوم العالي في التمويل الاسلامي، وفي المرحلة الحالية جاري استكمال الاجراءات الخاصة بتقديم برنامج الماجستير في التمويل والمنشآت المالية.

وتابع قائلاً "إن فرحتنا وسعادتنا بهذا اليوم لا تقدر بثمن، فهنيئا لهؤلاء الطلبة على ما حققوه من انجاز يؤهلهم للمكانة المرموقة بالمجتمع، وشكرا لهم على ما قدموه لأسرهم وأساتذتهم وكليتهم من نتائج قيمة أثلجت القلوب وقرت العيون.

حفظ الله كويتنا الغالية من كل مكروه، وأبقاها دار خير وأمن وأمان للجميع تحت راية صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي العهد الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله وسدد خطاكم".

د.أحمد الفارسي: نتمنى للخريجين تحقيق طموحاتهم والمضي قدماً في سبيل العلم والمعرفة وتتويج جهودهم الطيبة بروح الإيمان والعطاء

وبدوره قدم عميد كلية الحقوق جامعة الكويت بالإنابة الدكتور أحمد حمد الفارسي أسمى آيات التبريكات والتهاني بهذه المناسبة الطيبة الكريمة على القلوب بفرحة تخرج الدفعة 41 تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ، لتكريم خريجي العام الجامعي2010/2011، داعياً الله عز وجل أن نتمكن في كل عام من أن نقدم لوطننا دفعة جديدة من الخريجين بعد أن نهلوا من معين العلم والمعرفة لبناء المستقبل الواعد، وأننا نشعر بكل الفخر والاعتزاز بتخريج كوكبة جديدة من خريجي الجامعة، مباركاً ومهنئاً أبناءه الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم بهذا التفوق.

وتمنى الفارسي للخريجين حيــــاة علمية وعملية ميزتها النجاح وغايتها تنمية الكويت، حيث يمثل التخرج من الجامعة نقطة البدء لخدمة الكويت فعلى قدر البذل والعطاء في العلم والعمل نرتقي بالوطن.

كما تمنى لهم تحقيق طموحاتهم والمضي قدماً في سبيل العلم والمعرفة وتتويج جهودهم الطيبة بروح الإيمان والعطاء النبيل لسمو ورفعة الكويت الحبيبة مع أجمل الأمنيات للجميع بدوام التوفيق.

أ.د. نادية شعيب : هذه الكوكبة هي ثمار جهد وعطاء مستمرين من الأساتذة و القياديين القائمين على إدارة هذا الصرح العظيم

ومن جانبها أعربت عميدة كليـــة العلـــــوم الأستاذ الدكتورة نادية محمد شعيب عن سعادتها وتشرفها بأن تشارك في تكريم أبنائنا الخريجين والخريجات الذين هم ثمار هذا الوطن ونتاج جهود مخلصة تعمل على رفعة شأنه في مجال العلم والمعرفة من خلال مؤسسة عريقة ألا وهي جامعة الكويت ، مشيرة إلى أنه يجب علينا ألا ننسى جهود أولياء الأمور الذين هم أساس هذا النجاح والتفوق الذي حققه أبناؤُهم من خلال التشجيع المستمر لهم وتوفير الاحتياجات اللازمة لكي يصبحوا عناصر منتجة ومفيدة لهذا الوطن العزيز .

وتقدمت أ.د. شعيب بالشكر والتقدير إلى كل من ساهم في تطوير العلم والمعرفة وتخريج مثل هذه الكوكبة التي هي ثمار جهد وعطاء مستمرين من أساتذة وغيرهم من القياديين القائمين على إدارة هذا الصرح العظيم .

كما تقدمت بالتهنئة لأبنائها وبناتها الخريجين والخريجات متمنية لهم المزيد من التقدم والازدهار والعطاء في سبيل رفعة شأن بلدنا ، راجية لهم حياة عملية زاخرة بالتطور والنجاح .

ا.د.نبيل اللوغاني: إن ما يكتسبه الطالب من العلم والمعرفة والمهارات هو المقياس الحقيقي للتفوق،

ومن ناحيته قال عميد كلية الدراسات العليا ا.د.نبيل عيسى اللوغاني: يسرنا في هذه المناسبة السعيدة أن نعبر عن تهانينا لبناتنا وأبنائنا الطالبات والطلبة الذين ثابروا واجتهدوا لتحصيل العلم من مختلف ميادين المعرفة خلال السنوات المنصرمة وتوجوا مجهودهم بنيل شهادتهم العلمية.

ويطيب لنا في هذه المناسبة استعراض الإنجاز الذي حققته كلية الدراسات العليا ممثلاً بأعداد برامج الدراسات العليا التي تم اعتمادها منذ تأسيس الكلية وأعداد طلابها حتى تاريخه.

عند افتتاح الكلية في العام الدراسي 1979/1980 كان عدد برامجها ثلاثة، وقد توسع هذا العدد ليصل إلى (62) برنامجاً في العام الدراسي 2011/2012، ومنها خمسة برامج دبلوم دراسات عليا، و(51) برنامج درجة ماجستير، و(6) برامج درجة دكتوراه.

هذا وقد بلغ عدد الخريجين (266) لهذا العام من مختلف البرامج في حين بلغ عدد الطلبة المقيدين (1253) طالب منهم (1042) كويتي و(211) غير كويتي .

وتجدر الإشارة إلى أن الكلية تعمل وفقاً لمنهج جديد يقضي بربط مخرجات برامج الدراسات العليا من الطلبة وبحوثهم بخطط التنمية الخاصة بالدولة وذلك عن طريق إنشاء برامج تستجيب لاحتياجات المجمتع.

وأكد ا.د. اللوغاني أن ما يكتسبه الطالب من العلم والمعرفة والمهارات هو المقياس الحقيقي للتفوق، وليس بالشهادة التي حصل عليها الطالب، إذ أن هذه المكتسبات هي التي يتم استخدامها في بناء المجتمع. وبناء عليه، فإن النجاح الحقيقي ليس في المواد العلمية المفروضة على الطالب من المقررات والدراسات وأوراق البحث بل بالعمل بكل جد وإخلاص والمساهمة الفعلية في دفع عجلة التنمية في البلاد.

ويطيب لنا في هذه المناسبة أن نعرب عن شكرنا الجزيل وتقديرنا لإدارة الجامعة التي لم تدخر جهداً في سبيل تذليل كل العقبات لتحقيق الأهداف المرسومة، كما نشكر أعضاء هيئة التدريس الذين كانوا الروافد العلمية للطلبة الخريجين.وفقنا الله تعالى جميعاً لما فيه مصلحة وطننا العزيز.

جواد بهبهاني: أنتم تضعون أقدامكم على بداية الخطوات وليست آخرها

ومن جانبه هنأ عميد كلية طب الأسنان د.جواد بهبهاني الخريجين والخريجات الذين جاء الوقت ليحصدوا ما قدموا من جهد واجتهاد وجاء وقتهم للانخراط في مجتمع ينتظر منهم البذل والعطاء لرفعة وطنهم حيث بداية المشوار العلمي نحو تحقيق مزيد من نجاحاتكم.

وقال" اننا على ثقة تامة بأن خريجي جامعة الكويت غاية في الطموح لنيل المزيد وتحقيق المكاسب، ومن هذا المنطلق ثقوا تماما بأن كليتكم لن تألو جهدا في متابعتكم حيث تأملون سواء متابعة دراساتكم العليا أو الانخراط في المجال المهني".

ووجه كلمة للخريجين والخريجات قائلا " أبنائي وبناتي.. انكم حيث تتقدمون لاستلام شهادات تخرجكم فأنتم تضعون أقدامكم على بداية الخطوات وليست آخرها.. بداية المشوار لا يختلف كثيرا عن نجاحاتكم وابداعاتكم السابقة وأنتم أهل لذلك... أتمنى لكم كل التوفيق في حياتكم القادمة وأشد على يد أولياء أموركم على حسن رعايتكم وتنشئتكم وفقكم الله على الدوام.

    
الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع | مكتبة الصور
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الكويت، مركز نظم المعلومات © ٢٠٠٩